البيانات

بيان بخصوص شهداء البحرين علي عرب واحمد الملالي

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ

في الوقتِ الذي نُدركُ فيهِ أنَّ فقدَ الأخيارِ منَ المجاهدينَ والأحبةِ هوَ ثلمةٌ في القلبِ والرّوحِ على مُستوى الوجدانِ وثلمةٌ في جدارِ الإسلامِ على مُستوى العقيدةِ ، إلا أنّنا نؤمنُ أنَّ هذا الجدارَ العظيمَ الذي وَضَعَ لبناتِهِ الأولى الأحرارُ انطلاقاً منْ فجرِ الخليقةِ ووصولاً الى سيدِ الأحرارِ ومُلهمِهم محمدِ بنِ عبدِ الله (صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّم ) ، ما كانَ لهُ أنْ يكونَ لولا دماءُ وأرواحُ الخيرينَ وما كانَ لهُ أنْ يكونَ أوْ أنْ يستمرَّ لولا هذا التدافعُ الشريفُ لنيلِ أسمى وأرقى مفرداتِ الكونِ وهيَ الشهادة .
نباركُ أولاً للأخوينِ المجاهدينِ عليّ العرب واحمدَ الملالي نيلَهم الشهادةَ تلك، التي عجزَ عن نيلِها الكثيرونَ لاسيما من حَلمَ بها ولمْ يرزقْهُ اللهُ بها على يدِ اشرِّ وأحقرِ خلقِهِ ، أَمَا وقدْ نلتُما أيُّها الحبيبانِ هذا الشرفَ العظيمَ وعلى يدِ عميلِ الأمريكانِ وذنبِ السعوديةِ والإسرائيليينَ الكيانِ الخليفيِّ المجرم ، فإنّنا نذكّرُ بمنْ سبقَ هذا الكيانَ الى هذا العملِ وكانَ مصيرُهُ مزبلةَ التاريخِ ولعناتِ الأجيال ، وقد كانَ اشدَّ منْ آلِ خليفةَ قوةً وفتكاً وثباتاً ورسوخاً ، فجاءتْ عليهِ يدِ المجاهدينَ وآفةُ الدهرِ فكانَ عصفاً مأكولا .
إنّنا نعلمُ أنَّ اضعفَ كياناتِ العمالةِ والرضوخِ في العالمِ هو كيانُكَ يا حمد ، وإنّنا لا نَدعو لقتالِكِ ولإسقاطكِ وتضافرِ القوى عليك ، فمنْ تكونُ أنتَ لنقومَ نحنُ بذلك ، إنما نحنُ نعلمُ بالأيدي التي تحركُكَ والخيوطِ التي ترفعُ منْ عجيرةِ صوتِكَ ، وهي قوى الاستكبارِ و العجرفةِ ، فإننا ندعو المجاهدينَ لأخذِ الثأرِ منكَ ومنهمْ على حدٍّ سواءٍ وقدْ عَلموا همْ قبلَ غيرِهم منْ نكونُ نحن ، وأما أنتَ فحسبُك أنْ تسمعَ بنا فترتعدَ خوفاً وهلعاً , العارُ لكَ والخزيُ لداعميكَ وسانديكَ منْ مستكبرينَ وعملاء ..
الجنةُ لشهيدَيْنا الخالدينِ ، وغدٌ لناظرهِ قريبٌ .

الحاج أبو آلاء الولائي أمين عام كتائب سيد الشهداء
27/7/2019

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى