البيانات

شهداء الحشد الشعبي في مخمور

بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ

لطالما ثبتَ الذين يضعونَ في أولوياتِهم الدينَ والوطنَ , وإن كانوا على يقينٍ بغدرِ الآخرينَ ممّن ختمَ اللهُ على قلوبِهم , حيثُ إنّ أبناءَ العراقِ الغيارى من أبطالِ الحشدِ الشعبيِّ كانوا على يقينٍ بضرورةِ حمايةِ المقدساتِ , كما أنّهم على يقينٍ بأنّ الغادرين يحيكونَ لهم وينصبونَ المكائدَ , غيرَ أن ذلك لا يوقفُهم عن المزيدِ والمزيدِ من التضحياتِ وحراسةِ الوطنِ والأرض .
إنّنا في كتائبِ سيدِ الشهداءِ في الوقتِ الذي نُدينُ به الاعتداءَ الحاقدَ الذي استشهدَ على إثرِه وأصيبَ فيه مجموعةٌ خيرةٌ من أبناءِ حشدِنا المقدسِ في محافظةِ كركوكَ طريق قضاء مخمورَ , فإنّنا في الوقتِ ذاتِه نعاهدُ الجميعَ ولاسيما العراقيين بأننا ثابتون على ذاتِ المبادئِ الأولى ومحافظون على الارضِ التي نصونُ فيها مقدساتِنا وأعراضَنا .
كما أنّنا نهيبُ بالقياداتِ الأمنيةِ في العراقِ إلى توخّي الحذرِ وعدمِ الاستخفافِ بمكائدِ العدوِّ , حرصًا وصيانةً لأرواحِ أبنائِنا , كما ندعو الأهاليَ ممّن حميناهُم وأبعدنا عنهم نارَ القتلِ والأسرِ من قبلِ داعشَ إلى أن يُعينوا القواتِ الأمنيةَ ولا سيما الحشدِ الشعبيُّ على مكامنِ العدوِّ وتحركاتِه.

الأمانةُ العامّةُ لكتائبِ سيدِ الشهداء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى